أعلنت شركة الأفناك للإنتاج الفني و التوزيع عن فيلم سينمائي جديد ضرب جميع الأفلام المنتجة سابقا بعرض الحائط ، فقد امتلأت الأسواق بهذا الفيلم الرائع كما شهد إقبال كبير من طرف الزبائن نظرالجودته و قصته المشوقة و الرائعة وهو عبارة عن فيلم رعب horror من إخراج شيخ المخرجين الماستر رابح سعدان ،كما تضمن هذا الجزء خصيصا من الفيلم (الجزء الأول سنة 2004)نجوم جديدة لمعت في سماء هذا الفيلم و تميز هذا الجزء عن ساقه بالجودة في الإنتاج وتدخل مساعدين في الإخراج تمكنواا من إضفاء جمال و رونقا وبديعا
البطاقة الفنية للفيلم
الشركة:
شركة الأفناك للإنتاج و التوزيع
الإخراج:
رابح سعدان
ساعد في الإخراج:
الجمهور الجزائري الثائر
المونتاج و الميكساج معا :
كريم زياني
البطولة:
رفيق جبور
عبد القادر غزال
كريم مطمور
مجيد بوقرة
التمثيل:
اللاعب القدير:
لوناس قواوي
نذير بلحاج
رفيق حليش
يزيد منصوري
عنتريحيى
الوجه الجديد:
خالد لموشية
ضيوف الشرف:
عامربوعزة
ياسين بزاز
كمال فتحي غيلاس
بالإضافة إلى حسين آشيو الذي مثل عنصر المفاجأة و الذي قام بدور إخافة و زعزعة كيان الفراعنة من خلال قيامه بعملية الإحماء فقط!!!!
نترككم مع أحداث القصة المثيرة
القصة:
تمهيد:
القصة مثيرة جدا خاض غمارها مجموعة من الأبطال المذكورين أعلاه وتدور أحداث هذه القصة حول البطل الذي اختفى عن العرس الإفريقي مرتين على التوالي سنتي 2006 و 2008 و هي الحقبة التي كان يعاني فيها المنتخب الجزائري من مشاكل في الإدارة و الجهاز الفني من خلال اقالة الشيخ رابح سعدان و القيام بتغيير مجموعة من المدربين وكان غياب المنتخب السبب المباشر في حصول الفراعنة على الكأسين مرتين متتاليتين نتجت بعدها معادلة رياضية لحصول مصر على كأس افريقيا للأمم: "غياب الجزائر=حصول الفراعنة على اللقب" بحيث يأخذ راحته في العبث بالمنتخبات الأخرى ، بعد أن تحصلوا على لقب بطل إفريقيا صاروا يتباهون و يتفاخرون الى درجة الغرور و "يا أرض اشتدي ما حدى قدي"
كانت كل هذه الأحداث بماثبة صفعة لاستفاقة الأفناك من الغفلة والسبات:حيث بدأو بخطوة جيدة نحو التغير إلى الأحسن بدءاا بإعادة سعدان(ربي يخليه)للدائرة الفنية و إعادة بناء كوكبة جديدة من الوجوه الواعدة باستدعاء مجموعة من المحليين+محترفين
خاضت هذه الكوكبة مجموعة من المباريات التصفوية المؤهلة للدورالثاني فاصطدمت بأسود افريقيا السنغال ومنتخبي ليبيريا و غامبيا فحدثت المعجزة أن تغلبت الجزائر على السنغال في المباراة الحاسمة والمؤهلة للدورالثاني فتأهلت بذلك الجزائر لاى الدور التالي.
22 أكتوبر 2008
في هذا اليوم خرج الشارع المصري يحتفل بتأهل منتخبهم الى كأس العالم مبكرا!!وقال الشارع المصري أن منتخبهم وقع في مجموعة ضعيفة جداا و أن جميع المنتخبات الواقعة معها في نفس المجموعة لا تستطيع منفاستها أما في الحديث عن منافسة المنتخب الجزائري لهم فقد قيل أن منتخب الجزائر ضعبف جدا و أن منتخب رواند أصعب من أن ينافسه الجزائر على حجز تأشيرة الـتأهل نحو جوهانسبورغ
أقيمت أول مباراة بالمجموعة كانت:
الجزائر*رواندا
مصر* زامبيا
فانتهت مبارة الجزائر ورواند قبيل يوم من مواجهة زامبياو مصر بالتعادل السلبي مما زاد المصريين أكثر غرورا وثقة عمياء بقدرتهم على التأهل
في اليوم الموالي حدث ما لم يكن بالحسبان:زامبيا تحدث مفاجأة بالتعادل مع الفراعنة على ملعب القاهرة مم أدى الى تساوي الحظوظ في التأهل الى المونديال
عندما أصبح بحوزة كل منتخب 1ن فبقيت مباراة مصر vs الجزائر هي الفيصل و المباراة الحاسمة و كانت هذه المباراة مبرمجة يوم7جوان 2009
يوم الأحد علىالساعة 19:30 بتوقيت غرينيتش
الجزائر- مصر في قمة القمم .. وملعب تشاكر تحت أنظار العالم
يلتقي سهرة يوم الأحد السابع من شهر جوان المنتخب الجزائري بنظيره المصري في مباراة قمة الجولة الثانية عن المجموعة الثالثة للتصفيات المزدوجة لكاس العالم وإفريقيا بملعب تشاكر بالبليدة في واحدة من أكثر المباريات أهمية، حيث سيتحدد على ضوء نتيجتها مشوار الفريق الذي سيكون له الحظ الاكبر في مواصلة سباق الظفر بالمركز المؤهل إلى نهائيات كاس العالم بجنوب إفريقيا إذ يتقاسم الفريقان المركز الثاني بنقطة لكل فريق خلف المتصدر زامبيا الذي فاز في مباراته أمس أمام نظيره الرواندي 1/0 .
ملعب مكتظ وشبابيك مغلقة
المباراة ستجرى أمام شبابيك مغلقة بعد نفاذ التذاكر عن آخرها حسب آخر الأخبار المستقاة من مدينة البليدة التي تعيش على وقع الحدث أين يأمل أنصار الخضر تحقيق الفوز على الفراعنة من اجل مواصلة السباق نحو جنوب إفريقيا بعد غياب دام أكثر من 20 سنة، وفي اثناء كتابة هذه الاسطر بلغنا ان ملعب تشاكر مكتظ عن آخره بالانصر قبل أكثر من 5 ساعات عن بداية المواجهة .
أجواء حماسية كبيرة وتنظيم محكم قبل انطلاق المباراة
وتعيش الجزائر منذ أيام أجواء كبيرة بمناسبة "الكلاسيكو" الكبير حيث يريد أنصار الافناك تحقيق الفوز على نظرائهم الفراعنة من اجل تسيد المجموعة، وهو نفس الطموح الذي يسعى إليه أبناء المدرب شحاتة من اجل محو اثارالتعثر المفاجئ في أول مباراة أمام منتخب زامبيا لكن الشيء الملاحظ هو التنظيم المحكم والعمل الكبير الذي قامت به السلطات الجزائرية من اجل إجراء المباراة في ظروف حسنة بالإضافة إلى الإجراءات الأمنية الكبيرة المتخذة سواء ما تعلق الأمر بداخل الملعب أو خارجه .
مباراة تكتيكية و"الروح الرياضية " مطلوبة
وبالعودة إلى مجريات المباراة فان كل المؤشرات توحي بان الطابع التكتيكي سيغلب على أداء اللاعبين مما يجعل فرص مشاهدة أداء راق تقل نظرا لحاجة المنتخبين إلى النقاط الثلاث حيث سيوظف من دون شك المدربان رابح سعدان وحسن شحاتة خططا تكتيكتية تعتمد على استغلال الهفوات والأخطاء الدفاعية على حساب الأداء في محاولة لربح المعركة لكن الشيء الأكيد أن المباراة ستكون أخوية مهما كان اسم الفائز حيث شدد الطرفان على ضرورة "الروح الرياضية" بغض النظر عن الفائز .
ملعب تشاكر تحت أنظار العالم وتغطية اعلامية غير مسبوقة
ولم تستحوذ قمة ملعب تشاكر على عقول الجزائريين والمصريين فقط، بل سيتابعها كل سكان القارات الخمس على المباشر هذه الليلة، خاصة العرب والأفارقة والأوروبيون، والدليل على ذلك هي التغطية الاعلامية الغير مسبوقة في تاريخ مواجهة البلدين، حيث توافد على الجزائر أكثر من 450 صحفي خلال اليومين الماضيين من جنسيات مختلفة قصد ضمان تغطية هذه المواجهة المرتقبة .
فحدث ما لا يطيقه أي مصري موجودعلى الكرة الأرضية
المنتخب الجزائري يستدرج المنتخب المصري الى مسرح الموت"تشاكر" ويطعنه 3 طعنات وينكل بجثته أمام مرأى 30 مليون جزائري وتحت أنظار المسؤولين
مساء أمس الأحد على استاد "مصطفى تشاكر" في مدينة البليدة قرب العاصمة الجزائر في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة بالتصفيات النهائية المؤهلة لنهائيات كأسي العالم وأفريقيا عام 2010 وجه المنتخب الجزائري الضربة القاضية k.o للمنتخب المصري .
وحملت أهداف الفريق الجزائري توقيع كريم متمور وعبد القادر غزال ورفيق جابور فيما سجل محمد أبو تريكة الهدف المصري اليتيم .
وكانت الجولة الأولى انتهت بتعادل مصر مع ضيفتها زامبيا 1/1 والجزائر مع مضيفتها رواندا سلبيا.
وتصدر المنتخب الجزائري المجموعة الثالثة برصيد أربع نقاط بفارق الأهداف فقط أمام زامبيا التي تغلبت على رواندا بهدف نظيف أمس الأول السبت بينما تجمد رصيد الفراعنة عند نقطة واحدة في المركز الرابع الأخير بفارق الأهداف خلف رواندا.
والتقى المنتخب الجزائري مع نظيره المصري 16 مرة من قبل حيث انتهت خمسة لقاءات بفوز محاربي الصحراء مقابل أربعة انتصارات للفراعنة ، وتعادل الفريقان سبع مرات ، وأحرزت الجزائر 18 هدفاً مقابل 17 هدفاً لمنتخب مصر.
كما التقى الفريقان في ثماني مباريات ودية، فازت الجزائر في أربع مواجهات مقابل فوزين للفريق المصري وتعادلا مرتين وأحرزت الجزائر عشرة أهداف مقابل تسعة أهداف لمصر.
ويتأهل صاحب المركز الأول فقط إلى نهائيات كأس العالم في حين تصل المنتخبات الثلاثة الأول إلى كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها أنجولا العام المقبل.
بذلك قدم المنتخب الجزائري(ربي يحفظو ويصونو منالعين)هدية على طبق من ذهب للشعب الجزائري الذي غابت عن وجهه الأفراح فكانت ليلة الأحد بالجزائر ليلةبيضاء صاخبة بالكلاكسون والألعاب النارية و الشعب يرقص ويحتفل
احتفالات صاخبة في جميع المدن الجزائرية بالفوز بالمبارة امام المنتخب المصري
خرج مشجعو محاربي الصحراء في مسيرات ضخمة ضمن احتفالات صاخبة بفوز منتخب الجزائر بالمبارة التي جمعته بنظيره المصري في اطار الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لكاس افريقيا والعالم
ووضعت الجزائر حدا لانتظار دام طويلا وأحرزت تقدما مهما لنيل تاشيرة التاهل للمونديال بعد فوزها على مصر 3-1في المقابلة التي اقيمت بملعب تشاكر بمدينة البليدة.
وقال احد المواطنيين البالغ عمره 31 عاما "الفوز جاء عن جدارة واستحقاق.. لم نفز بهدف لكننا فزنا ب3اهداف مقابل هدف واحد لنثبت أننا كنا الأفضل في كل شيء سواء اللياقة البدنية أو التركيز أو الحارس أو اللاعبين أو حتى الروح الرياضية.. ."
وبمجرد نجاح كريم مطمور( الذي مثل دور مصاص الدماء )في سفك دم الدفاع المصري و عصام الحضري اتاح لنفسه التلاعب والعبث بهم و تسجيل الهدف الاول لمنتخب الجزائر اصحاب الأرض حتي فتحت الشهية للتهديف ورغم التعزيزات الامنية ومطالبة المشجعين بعدم المبالغة في الاحتفال بالانتصار لمنع حدوث اصابات.
لكن الجماهير التي بدأت في التوافد على الملعب قبل انطلاق اللقاء بنحو ثماني ساعات مما تسبب في امتلاء المدرجات تماما قبل ساعات من ضربة البداية بدا أنها لم تكترث كثيرا بهذه النصائح واحتفلت بكافة الطرق الممكنة ورفعت أعلام الجزائر ذات الألوان الأحمر والأبيض والأخضر وقامو باشعال الجرنان على الطريقة السطايفية.
وقال شاب ويبلغ من العمر 27 عاما وهو يطلق صرخات عالية ابتهاجا بالفوز يالمقابلة "لم يكن ممكنا الاحتفال بهدوء لأن هذا يوم غير عادي.. لن أنام اليوم."
وسيكون بامكان الجماهير السهر حتى الساعات الأولى من الصباح
.
وارتدى عدد كبير من المشجعين أقنعة فيما قام آخرون بالجلوس فوق السيارات والحافلات في الوقت الذي فضل البعض النزول من السيارات ودفعها بأيديهم وسط فاصل من الرقص والغناء.
وتوقف سير السيارات في أغلب شوارع المدن الكبري بشكل شبه كامل بعد انتهاء المباراة النهائية.
ولم تقتصر الاحتفالات على اهل البليدة لكن أعدادا كبيرة الجماهير في كل المدن والولايات الجزائرية.
ونجاح الجماهير في قيادة منتخب الجزائر للفوز بالمقابلة يأتي بمثابة تكملة لسلسلة التغييرات التي باشرتها السلطات لتنظيم المنتخب
اعترف شيخ شيوخ المدربين رابح سعدان المدير الفني للمنتخب الجزائري بأنه لم يكن يتصور فوز فريقه على نظيره المصري بنتيجة 3/1 في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأسي العالم وإفريقيا 2010 .
وتصدرت الجزائر المجموعة الثالثة بأربع نقاط متقدمة على زامبيا بفارق الأهداف بينما تراجعت مصر إلى المركز الرابع الأخير بنقطة واحدة وهو نفس رصيد رواندا.
وقال سعدان للصحفيين بعد نهاية المباراة: "الآن بمقدورنا الحلم بالمونديال.. لم نكن نتصور أن نحقق هذه النتيجة على حساب منتخب قوي أظهر إمكانيات كبيرة خاصة في الشوط الأول. لكن النصائح التي قدمتها للاعبين مكنتنا من تسجيل الهدف الأول الذي حررهم بسيكولوجيا وسمح لهم بإضافة الهدفين الثاني والثالث".
وتابع: "الفوز في نهاية الأمر يعود للاعبين الشبان الذين استعادوا الثقة بأنفسهم وأكد أن المعسكر الإعدادي الذي قمنا به في فرنسا أتى بثماره، ولم يكن مجرد فسحة لكونه سمح لنا بالعمل بعيدا عن الضغط".
وحذر سعدان لاعبيه من مغبة السقوط في فخ الغرور بعد الفوز على مصر، مؤكدا أنه سيحثهم على العمل أكثر خاصة وأن مباراة صعبة جدا تنتظرهم ضد زامبيا في 20 من الشهر الجاري.
وأثنى سعدان على المنتخب المصري متمنيا حظا سعيدا لمدربه حسن شحاتة الذي قال إنه أصبح تحت ضغط رهيب.
وخرج مئات الآلاف من الجزائريين إلى الشوارع ليل الأحد/الاثنين تعبيرا عن فرحتهم بفوز منتخب بلادهم على نظيره المصري.
وخرج الآلاف من سكان العاصمة إلى ساحة البريد المركزي وساحة الشهداء وساحة أول ماي حاملين الرايات الوطنية للتعبير عن ابتهاجهم بالفوز "التاريخي" الذي قد يفتح أبواب المونديال على مصراعيها للجزائر.
ومظاهر الفرحة كانت نفسها في بقية الولايات الجزائرية التي عاشت لحظات السعادة حتى الساعات الأولى من اليوم الاثنين.
يذكر أن الجزائر لم تتأهل إلى نهائيات كأس العالم منذ مونديال 1986
....